القضية التي لا تزال قيد النقاش في ممختلف لأوساط هي قضية الجيل لأصغار سنا، الذي لاتزال شخصياته غير مستقرة باعتباره خليفة لأمة في تحقيق المثل العليا والنضال، مع كل ما يترتب على ذالك من عوقب
في كلمة الله، سوراة النساء (4): 9، التي تقول وَلْيَخْشَ ٱلَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا۟ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَٰفًا خَافُوا۟ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْيَقُولُوا۟ قَوْلًا سَدِيدًا
في سورة النساء اية ٩، في لحقيقة الله قد أنذار البشر ليخافوا دائماً اذا تركوا جيلاً ضعيفاً في الحياة القادمة. كما أن الله قد اعطى حلا لهذه المشكلة، وهو باتقوى تجاهه. تنقيذ التقوى في الحياة اليومية مهم القيام به كدليل على الطاعة الله. هذه الأية تعلم البشر لتحمل مسؤولية كبيرة تجاه مصير الأجيال القادمة، سواء في التعليم أو الاقتصاد أو الدين. وفقاً لتفسير المصباح لمؤلفه محمد قريش شهاب، فقد فسّر كلمة "ضعيف" (ضعافا) بشكل واسع، وتشمل الضعف الجسدي والعقلي والاقتصادي والعقيدة، لذالك يجب على الاَباء التأكد من أن الجيل القادم لا يتخلف أو يُهمل
في العصر الحديث، بدأ العديد من الشباب يتأثرون بقيم لاتتماشى مع التعاليم الدينية والأخلاق وغالبًا مايحدث ذلك بسبب عدم وجود رقابة أبوية، مما يؤدي إلى قيام الشباب بتطبيق اللأفكار التي يحصلون عليها من وسائل التواصل الاجتماعي مباشرة في حياتهم اليومية وتعد المدارس اللإسلامية الداخلية إحدى الوسائل للحفاظ على أخلاق الأمة في الوقت الحاضر
المدارس الإسلامية الداخلية هي أقدم المؤسسات التعلمية في إندونيسيا. ويتضح ذلك من بيان صادر عن وزارة الدولة الإندونيسية، الذي يشير إلى المدارس الإسلامية الداخلية باعتبارها ’’أقدم نموذج تعليمي في إندونيسيا ‘ ساهم بشكل كبير في بناء الأمة في مختلف الجوانب. في البداية، كانت المدارس الإسلامية الداخلية مؤسسات تقليدية لدراسة العلوم الإسلامية كدليل للحياة (تفقّه فى الدين)، مع اتركيز على أهمية الأخلاق في المجتمع، ١٩٩٤ مستُه
البيسانترين هي مؤسسات تعليمية تقدم منهجاً يركز على التعليم الديني الإسلامي. وتعد البيسانترين مؤسسات تعليمية فريدة من نوعها، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الطلاب يتم تدريبهم على العيش بدون والديهم حتى يصبحوا أفرادًا مستقلين في حياتهم المستقبلية
إن دور المدارس الإسلامية الداخلية في مواجهة التطورات السريعة للعصر مهم للغاية. للمدارس الإسلامية الداخلية وظيفة مزدوجة (ذو وجوه ) في بناء الشخصية، وهي كمؤسسات دينية تعمل على نشر وتطوير المعرفة الدينية الإسلامية وكمؤسسات تدريبية ناجحة تنتج قادة للمجتمع الأمة. فى المدارس الإسلامية الداخلية، يتم تدريب الطلاب على ان يكونوا مستقلين ولكن ليس معزولين. وهذا يعني أنه على الرغم من قدرتهم على القيام بالعديد من الأشياء بشكل مستقل، يجب على الطلاب أن يتذكروا أنّ البشر خلقوا ككائنات اجتماعية تحتاج إلى بعضها البعض. وبالتالي، يُتوقع من الطلاب أن يتمتعوا بروح اجتماعية قوية
تؤثر القواعد المختلفة المطبقة في المدرس الإسلامية الداخلية تأثيرًاكبيراً. من خلال هذه القواعد، يُتوقع من الطلاب التمسك بالقيام الأخلاقية التي تُدرَّس في المدرسة الداخلية، مثل الإخلاص والصدق والمسؤولية. كما يعتاد الطلاب على التفكير مرّتين قبل القيام بأي شيء. على سبيل المثال، يتم تعليمهم ألا يتسر عوا في استنتاجات بشأن الأخبار المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يرشحوا كل معلومة يحصلون عليها من خلال البحث عن الحقيقة وراءها. بالإضافة إلى ذلك، يعتاد الطلاب على النظر إلى القضايا من منظور أوسع، لايقتصر على تقييمها من جانب واحد، بل يأخذ في الاعتبار تأثيرها في المستقبل وذالك على أمل ان يصبح الجيل القادم أفر اداً يتمتعون بالمرونة والقوة من حيث المعرفة والتقوى.
Sumber: https://ejournal.radenintan.ac.id/index.php/tadzkiyyah/article/view/2097/1585
https://www.neliti.com/id/publications/235781/generasi-muda-dan- tantangan-abad-modern-serta-tanggung-jawab-pembinaannya
بقلم: نشوى نجما دينا(٥ تحفيظ ب)





